تشير بعض الأبحاث العلمية، إلى أن فئة الدم قد تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان، بعد أن تبين أن المجموعات ليست متساوية في مواجهة الأمراض الخبيثة.
الرابط بين فصيلة الدم والصحة يثير الفضول منذ فترة طويلة. عدة دراسات حديثة، أجريت في دول مختلفة، كشفت أن فئة الدم قد تقدم نوعًا من الحماية الطبيعية ضد بعض أنواع الأورام. إليكم الإجابات التي قدمتها الأبحاث العلمية.
فئة الدم الأكثر مقاومة للسرطان
من بين مختلف فئات الدم (A، B، AB وO)، يبدو أن فصيلة O ترتبط في كثير من الأحيان بحماية متزايدة ضد عدة أشكال من السرطان. أظهرت الدراسات أن الأشخاص من فئة الدم O نسبة خطر الإصابة أقل لتطوير بعض أنواع السرطانات الهضمية، بما في ذلك سرطان المعدة وسرطان البنكرياس. على سبيل المثال، وفقًا لدراسة أجرتها جامعة كارولينسكا في السويد، بينما ذوات الفئة A هم أكثر عرضة لذلك. وأظهرت نفس الدراسة أن الأشخاص من المجموعة A كانوا معرضين لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بمعدل ست مرات أعلى. تتوافق هذه البيانات مع دراسات أخرى تشير إلى انتشار أعلى لسرطانات الكبد لدى المجموعات B وAB، وحماية نسبية للمجموعات O وAB من سرطان البنكرياس. ومع ذلك، إذا كان يبدو أن المجموعة O تستفيد من ميزة معينة ضد سرطانات الجهاز الهضمي، فإن هذه الحماية ليست مطلقة. عند كبار السن، على سبيل المثال، قد يكون الورم النقوي المتعدد (وهو نوع من سرطان نخاع العظام) أكثر شدة لدى الأفراد من هذه الفئة.
فئات أكثر عرضة
تتفق العديد من الدراسات على أن بعض فئات الدم، وخاصة A وAB، هي أكثر عرضة لبعض أنواع السرطان.
ترتبط الفئة A بخطر الإصابة بسرطانات المعدة والقولون والبنكرياس والمبيضين وعنق الرحم والرحم والغدد اللعابية، وحتى سرطانات الأذن والأنف والحنجرة.
قد يكون لدى المجموعة AB خطر متزايد للإصابة بسرطان الكبد، وفقًا لدراسة أجريت في شنغهاي.
فئة الدم B، على الرغم من ارتباطها بانخفاض انتشار السرطان بشكل عام في دراسة سويدية، قد تكون مرتبطة أحيانًا بأشكال محددة من السرطان في أبحاث أخرى.


























